القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    السؤال الأخير الذي سنعرضه من رسالة الأخت أم مجاهد يقول: أقرأ في بعض الكتب أن قراءة القرآن دون وضوء جائزة، فمثلًا: في الموطأ حينما أتى عمر من قضاء الحاجة فسأله أحد عن الوضوء ثم القراءة فقال له: "أي مسيلمة أخبرك هذا؟" وفي كتب أخرى أقرأ تحريم قراءة القرآن دون وضوء.

    جواب

    الشيخ: أعد مسيلمة أقرأك هذا؟ المقدم: كتبت هي أخبرك هذا. الشيخ: لعلها أخبرك مسيلمة الكذاب يعني. المقدم: وفي كتب أخرى أقرأ تحريم قراءة القرآن دون وضوء فأيهما أصح يا سماحة الشيخ، جزاكم الله خيرا؟ الشيخ: قراءة القرآن من المصحف تحتاج إلى وضوء، هذا الذي عليه أهل العلم، وهو قول أصحاب النبي ﷺ جميعًا؛ لما ثبت من حديث عمرو بن حزم  الأنصاري: أن النبي ﷺ كتب إلى أهل اليمن أن لا يمس القرآن إلا طاهر، وهو حديث جيد له طرق يشد بعضها بعضا، وهو دال على أن القرآن لا يمسه إلا من تطهر، كما قال : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ۝ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ۝ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ الواقعة:77-79] فهذه الآية تعم المصحف الذي في أيدينا والذي في أيدي الملائكة؛ ولهذا قال بعدها: تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ الواقعة:80] فالمنزل علينا لا يمسه إلا المطهرون. أما القراءة من دون مسيس بل عن ظهر قلب وهو الحفظ فهذه لا تحتاج إلى طهارة، لو قرأه ..على غير طهارة فلا بأس، إلا الجنب فإن الجنب لا يقرأ حتى يغتسل، لا من المصحف ولا عن ظهر قلب؛ لما ثبت عنه ﷺ: أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة ولما جاء عنه ﷺ قال لما خرج من الغائط قرأ وقال: هذا لمن لم يكن جنبا أما الجنب، فلا ولا آية. فالحاصل: أن القارئ للقرآن إن كان من المصحف فلابد من الطهارتين الكبرى والصغرى، من الجنابة والوضوء والحدث الأصغر، أما إن كان من غير المصحف بل عن ظهر قلب فإنه يقرؤه إذا كان ليس عليه جنابة، ولا يلزمه الطهارة الصغرى يقرأ وإن كان على حدث أصغر، أما إن كان جنبًا فإنه لا يقرأ حتى يغتسل، هذا هو الصواب في هذه المسألة. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    يسأل بالنسبة للمرأة هل إذا أرادت قراءة الأحاديث النبوية يشترط عليها الطهارة أو لا تشترط؟

    جواب

    الطهارة تشترط لمس المصحف، أما القراءة من غير مس المصحف أو التسبيح والتهليل والذكر فلا يشترط لها طهارة، كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، حتى ولو كان على جنب، حتى الحائض والنفساء، لكن القراءة قراءة القرآن لا يقرأها الجنب مطلقًا، ولا يمس المصحف إلا من كان طاهرًا من الحدثين، من الجنابة والحدث الأصغر؛ لقوله ﷺ: لا يمس القرآن إلا طاهر. والحائض والنفساء لهما أن تقرأا عن ظهر قلب غيب، لأن المدة تطول، ليست تابعة للجنب، الجنب لا يقرأ مطلقًا حتى يغتسل، أما الحائض والنفساء فمدتهما تطول، فالصحيح أنهما يقرأان من دون مس المصحف، فإن احتاجتا إلى مس المصحف جاز من دون حائل، يعني: من وراء حائل كالقفازين، لمراجعة بعض الآيات ونحو ذلك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.


  • سؤال

    إذا كان الإنسان غير متوضئ، فهل يجوز له قراءة القرآن للحفظ أم يلزمه الوضوء؟

    جواب

    الوضوء مستحب لقراءة القرآن، إذا كان عن ظهر قلب، وإن قرأ من دون وضوء فلا بأس، إذا لم يكن جنبًا، أما الجنب فلا يقرأ حتى يغتسل، لكن إذا كان غير جنب، فله أن يقرأ القرآن من غير مصحف عن ظهر قلب، وإن كان على غير طهارة، لكن إذا كان أراد أن يقرأ من المصحف، فإنه يتوضأ أولًا؛ لقوله جل وعلا: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ الواقعة:79]، وقوله ﷺ لا يمس القرآن إلا طاهر. فالمقصود أنه إذا كان يقرأ عن ظهر قلب، يعني: غيب حفظ، فلا بأس أن يقرأ وإن كان على غير وضوء، أما الجنب لا، لا يقرأ، الجنب لا يقرأ حتى يغتسل، أما إذا كان يقرأ بالمصحف، فإنه لا بد أن يكون على طهارة من الجنابة ومن الحدث الأصغر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    إذا كان الإنسان غير متوضئ، فهل يجوز له قراءة القرآن للحفظ أم يلزمه الوضوء؟

    جواب

    الوضوء مستحب لقراءة القرآن، إذا كان عن ظهر قلب، وإن قرأ من دون وضوء فلا بأس، إذا لم يكن جنبًا، أما الجنب فلا يقرأ حتى يغتسل، لكن إذا كان غير جنب، فله أن يقرأ القرآن من غير مصحف عن ظهر قلب، وإن كان على غير طهارة، لكن إذا كان أراد أن يقرأ من المصحف، فإنه يتوضأ أولًا؛ لقوله جل وعلا: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ الواقعة:79]، وقوله ﷺ لا يمس القرآن إلا طاهر. فالمقصود أنه إذا كان يقرأ عن ظهر قلب، يعني: غيب حفظ، فلا بأس أن يقرأ وإن كان على غير وضوء، أما الجنب لا، لا يقرأ، الجنب لا يقرأ حتى يغتسل، أما إذا كان يقرأ بالمصحف، فإنه لا بد أن يكون على طهارة من الجنابة ومن الحدث الأصغر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up